ميرزا حسين النوري الطبرسي

14

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

« يا رب ثلاثا « يا عظيم الجلال » ثلاثا « يا بديع الكمال يا كريم الفعال يا كثير النوال يا دائم الافضال يا كريم يا متعالي يا اوّل بلا مثال يا قيوم بغير زوال يا واحد بلا انتقال يا شديد المحال يا رازق الخلائق على كل حال أرني وجه حبيبي وحبيبك محمّد ( ص ) في منامي يا ذا الجلال والاكرام » ثم ينام في فراشه أو غيره وهو مستقبل القبلة على يمينه ؛ ويلزم الصلاة على النبي ( ص ) حتى يذهب به النوم فإنه يراه في منامه انشاء اللّه . دعاء لمن أراد لقاء أبي الأئمة الأنام عليه السلام في المنام في فلاح السائل للسيد « 1 » أعلى اللّه درجته ما لفظه : ومن ذلك إذا أردت رؤيا مولاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في منامك فقل عند مضجعك « اللهم إني أسألك يا من له لطف خفي وأياديه باسطة لا تنقضي أسألك بلطفك الخفي الذي ما لطفت به لعبد الا كفى ان تريني مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في منامي » . ذكر عمل لمن يريد ان يرى أحد الأئمة عليهم التحية ويعرف موضعه في البحار عن الشيخ المفيد ( ره ) في الاختصاص عن أبي الفرج سهل بن زياد عن رجل عن عبد اللّه بن جبلة عن أبي المغراء « 2 » عن موسى بن جعفر ( ع ) قال : سمعته يقول من كانت له إلى اللّه حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه [ من اللّه ] « 3 » فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا ؛ فإنه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفي عليه موضعه ؛ قلت : سيدي فان رجلا رآك في المنام وهو يشرب النبيذ ؟ قال ؛ ليس النبيذ يفسد عليه دينه ، إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا . قلت : يحتمل ان يكون المراد بقوله يناجي بنا أي يناجي . اللّه تعالى بنا

--> ( 1 ) اي السيد المعظم الجليل : رضي الدين بن طاوس ( ره ) . ( 2 ) أبو المغراء بالغين المعجمة بعده الراء المهملة كما في نسخة الاختصاص : 90 كنية حميد بن المثنى الصيرفي وكان في الأصل بالعين المهملة بعده الزاء المعجمة والظاهر أنه تصحيفه . ( 3 ) ما بين المعقوفتين انما هو في نسخة الاختصاص دون الأصل .